atef المدير

 سجّل في : 12 يونيو 2007 عدد المساهمات : 1732 sms :
| موضوع: عفوا لا نستقبل الرجال! الخميس نوفمبر 15, 2007 3:10 am | |
| عفوا لا نستقبل الرجال!
مقهى للإناث فقط في القاهرة والرجال بين مؤيد ومعارض لهذه الفكرة النسوية، لماذا فكرت مروة بإقامة هذا المشروع؟في هذا التقرير الخاص لموقع بكرا
 تصوير: ايمان كمال
إذا كنت قد مللت الرجال وعيونهم التي ترصد خطواتك وتعد عليك أنفاسك وأردت الدخول في عالمك الخاص وأبناء جنسك فقط بالجلوس في مكان لا يستقبل الرجال ولا يعمل فيه أى رجل ولا تسمعي حتى مجرد صوت من أصوات الجنس الخشن فالآن فقط أصبح بالإمكان التمتع بكل هذه المزايا بعد أن إتخذت خريجة السياحة والفنادق السيدة "مروه إسماعيل "قرارا جريئا بإقامة مقهى توضع عليه لافتة "عذرا لا نستقبل الرجال _المقهى للسيدات فقط".
لفتت نظري هذه اللافتة ودفعني الفضول للدخول الى هذا المكان فدخلت فإذا بي أجد نفسي فجأة منفصلة عن عالم الرجال ومجموعات من البنات جالسات على( راحتهن خالص) يضحكون أحيانا ويتراقصون أحيانا أخرى، ولما لا ولا توجد عين رجل تتربصهم وهناك على الجانب الأخر فتيات يعملن في خدمة تقديم المشروبات للبنات الزائرات لكن ما لفت نظري هو تواجد سيده شابه تجلس أمام جهاز الكمبيوتر تتابع على أحد المواقع تكاليف المشروعات وكل ما يخص هذا المجال فعلى الفور أدركت إنها صاحبة" الكافية" فاقتربت منها للدردشة معها حول فكرة هذا المكان ودوافعها لإنشائه وما هي الخطوط الحمراء التي توضع للفتيات أيضا وهل يلقي هذا الكافية قبولا:
في البداية تحدثت مروه إسماعيل صاحبة" الكافية" عن بداية ميلاد الفكرة لديها الفكرة قائلة: "بصراحة الرجال خنقونا ومش عارفين نتنفس خاصة في ظل التحرشات والمعاكسات القبيحة التي نسمع عنها وإزديادها عن اللازم في الفترة الأخيرة فذات مره شاهدت فتاه منتقبة تتناول الطعام في أحد المطاعم الكبيرة ولم تسلم رغم إنتقابها من نظرات ومعاكسات الرجال وعلى الفور جاءتني فكرة إنشاء" كافيه" للسيدات فقط وقد كان وتم إفتتاح الكافية بمساعدة زوجي وللعلم أنا لدى خبرة واسعة في هذا المجال لكونها في مجال دراستي كسياحة وفنادق.
ممنوعات
وبالطبع هناك خطوط حمراء في هذا الكافية فتقول مروه:هنا لا نقدم الشيشة أو أي نوع من أنواع الخمور فنحن بحثنا عن التميز فأي كافية في مصر يملأه دخان الشيشة لكن هنا البنات تأتى ليجلسن مع بعضهن يتناقشن يضحكن يخلعن الحجاب يرتدين ما تشاء بالإضافة إلى إقامتنا لحفلات أعياد ميلاد هنا ولكن أيضا شريطة عدم وجود رجال بالإضافة إلي ركن كبير للأطفال فهنا تأتي سيدات كثيرات معهن أطفالهن ونحن نبحث عن راحتهن ولأن الكافية في أرقي مناطق الفكرة قائلة:عباس العقاد بمدينة نصر فكنت أظن أن أسعاره خيالية إلا أن مروه فاجأتنا بالأسعار قائلة:
كل الكافيهات أسعارها غالية وخيالية وقد كلفني هذا الكافية كثيرا فكما ترى لم أبخل عليه بشيء لأني حاولت قدر الإمكان البعد عن أشكال وتصميمات الكافيهات التقليدي وصممت هذا الكافية فيما يشبه لوبيهات الفنادق بالإضافة إلى تداخل ألوان المقاعد لكن رغم ذلك أسعار الكافية متاحة للجميع، وللعلم والكلام على لسان مروه: في يوم في كل شهر نحدده بمعرفتنا نقيم ركن في الكافية لعرض ما يتم الاستغناء عنه من قبل السيدات وبأسعار رخيصة جدا ويلقى هذا الركن في هذا اليوم إقبال كبير خاصة لو كانت المبيعات إكسسوارات أو تحف قديمة ونادرة ورخص الأسعار يشجع على الإقبال أكثر.
على راحتنا
تركت مروه واقتربت من مجموعه بنات من مرتادات الكافية للحديث معهن حول هذه الفكرة فقالت بسنت: الفكرة طبعا تحفة وللعلم أنا خطيبي كان يرفض تماما فكرة أن اجلس في أي كافية مع صديقاتي لكن هنا الوضع مختلف تماما فهو يوصلني بسيارته إلى هنا ويتركني وهو مطمئن أنى سأكون بعيده عن عيون الرجال أما مايا فأضافت إلى كلام بسنت أنا كان نفسي من زمان أجلس في مكان بلا رجال لأننا زهانا منهم جدا والمعاكسات أصبحت في منتهى القبح لذا هذا المكان أتاح لي لقاء صديقاتي بأمان تتدخل سارة في الحديث قائلة لا بصراحة أنا عمري ما احتفلت بعيد ميلادي أفضل من هذا العام فرقصنا وارتدينا ملابس غير محتشمة وعلى فكرة مروه صاحبة الكافية شاركتني في هذا الحفل والأسعار مناسبة جدا لنا لكوننا لا زلنا طلبه.
أما هدي عبد الله فكان لها رأي مختلف بعض الشيء فتقول:فكرة الكافية طبعا حلوة لكن ينقص الكافية الشيشة لان معظم البنات الآن يشربن الشيشة وكان فرصه أن يكون هناك كافية للبنات وفيه يتناولن كل ما يريدون على راحتهم خالص طالما لا يوجد شباب هنا يعاكسونا أو يتربصون حركاتنا.
الرجال مطرودون وحول رأى الرجال المطرودين من هذا الكافية يقول عصام:" أحب أن أقول شيء إن الولد حينما يخرج مع البنت يحافظ عليها أكثر من صديقاتها لأني بصراحة أرى أن البنات" يبيعوا بعض بسرعة ويشجعوا بعض على أشياء مش ظريفة".
أما بهاء فقد أكد على كلام عصام قائلا:"كل شيء يعود إلى تربية البنت والكافيهات مليانة بنات ولا يتعرضن لمعاكسة، وعامة لو هناك معاكسة فالبنات الآن هن من يقمن بمعاكستنا".
يخالفهم في الرأي أمجد قائلا:"بالطبع فكرة ممتازة ولمن يقول أن البنات كده بتتعاكس في الشوارع وليست الكافيهات فهذا الكافية وإن كان لا يمنع المعاكسات تماما فإنها يساعد على تقنينها".
 تصوير: ايمان كمال
 تصوير: ايمان كمال
 تصوير: ايمان كمال |
|